الجمعة، 22 مايو 2009

المخدرات بين الاحتلال ودول الجوار

اعتقلت مفارز مكافحة المخدرات في محافظة واسط ، أمس السبت، مهربة مخدرات إيرانية الجنسية بحوزتها كمية من المخدرات.
وقال النقيب احمد العبادي ضابط الدورية: (انه تم إلقاء القبض على امرأة إيرانية الجنسية وهي تروم الدخول إلى الأراضي العراقية من منفذ زرباطية الحدودي بعد أن أشار جهاز كشف المخدرات إلى وجود مواد ممنوعة بحوزتها مبينا انه وعند إجراء التفتيش الأمني عليها تم العثور على مواد مخدرة مخبأة في أمتعتها )، حسب قول النقيب العبادي.
وأضاف ضابط الدورية: (تمت إحالة المرأة الإيرانية للتحقيق معها و لمعرفة الهدف من إدخال هذه المواد والأشخاص المتعاونين معها).
ومن الجدير بالذكر ان العراق كان قبل الاحتلال الأميركي له خالي تماما من انتشار المخدرات أما بعد الاحتلال فزدهرت هذه التجارة الخاسرة بفضل الجارة

تجارة المخدرات في محافظة واسط


أفاد مصدر في مديرية مكافحة المخدرات في واسط أن "قوة أمنية قبضت، اليوم الخميس، على ثلاثة مروجين للحبوب المخدرة في مدينة الكوت، وكان بحوتهم، 4320 قرصا، منها".
وقال المصدر في حديث لـ"نيوزماتيك"، إن "قوة أمنية قبضت على ثلاثة أشخاص يقومون بترويج الحبوب المخدرة في مدينة الكوت، بعد أن نصبت لهم كمينا في حي العزة عن الضاحية الجنوبية الغربية للمدينة".
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "القوة نصبت كمينا للأشخاص المذكورين بالاستناد إلى معلومات استخبارية دقيقة، وحين قبضت عليهم كان بحوزتهم 4320 قرصا من نوع "بنزكزول"، وهي من الأقراص المحظورة وتعد المتاجرة بها مخالفة يحاسب عليها القانون العراقي".
المصدر أكد أن "المتهمين الثلاثة الذين قبض عليهم هم من سكنة قضاء الحي، 45 كم جنوب الكوت، ويقومون بترويج هذه الحبوب المحظورة في مدينة الكوت ومناطق أخرى مختلفة من المحافظة".

السبت، 16 مايو 2009

مقتل طفل وجرح اثنان من اشقائه

أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل طفل وجرح اثنين من أشقائه وإمرة في حادث سقوط صاروخ فجر يوم السبت المصادف 16/5/2009 على منزل في مدينة الصدر (شرقي بغداد ) وأكد مصدر ثاني في الطب العدلي في مستشفى الصدر تلقي جثة طفل واثنين جرحى وعمرهما من أربع إلى ستة أعوام. علما بأنه يوجد مقر للجيش الأمريكي يبعد كيلومتر واحد عن موقع المنزل
وتم نشر هذا الخبر في القنوات الفضائية التالية

الأربعاء، 13 مايو 2009

أثار النزعات المسلحة على الاطفال

أثار الحروب والنزاعات المسلحة في المناطق الساخنة في العراق تركت العديد من الآثار النفسية والاجتماعية على الأطفال والشباب والتي ضلت ترافقهم طيلة حياتهم فضلا عن التشرد والنزوح واليتم والبطالة.
وما يشهده العراق من صراعات داخلية ونزاعات مسلحة وإرهاب وضعف القانون والسلطة في الوقت الحاضر وحروب متتالية في الزمن السابق دفع الأطفال والشباب فاتورتها من حياتهم فقد أثبتت دراسة أجراها أطباء نفسيون عراقيون بدعم من منظمة الصحة العالمية، بان 30% من الأطفال الذين شملهم الاستطلاع في مدينة الموصل يعانون من اضطرابات نفسية، فيما تعرض 47% منهم في بغداد إلى صدمة نفسية شديدة أدت إلى معاناة 14% منهم باضطرابات نفسية شديدة كالاكتئاب والكوابيس والقلق
والأطفال والشباب المتضررين من النزاعات المسلحة في العراق ينقسمون إلى الفئات الآتية:
1-الأطفال والشباب النازحين أو المهجرين قسرا:
هناك الآلاف من الأطفال والشباب الذين اضطروا مع أسرهم أو بدونها إلى النزوح أو الهجرة قسرا إلى مناطق أخرى، 2-الأطفال والشباب المعاقين:
هناك عدد كبير من الأطفال والشباب العراقيين الذين عوقوا بسبب قربهم من ساحات النزاعات والحرب، فمنهم من قطع ذراعه، ومنهم من بتر ساقه، ومنهم من فقد سمعه أو بصره، ومنهم من أصيب بحساسية جراء تلوث البيئة والماء، مضافا إلى وجود العشرات من الأطفال والشباب المشوهين خلقيا بسبب أشعة الأسلحة والذخيرة المستخدمة في الحروب ناهيك عن المخاطر الجسيمة التي من المتوقع أن تسببها آلاف من الألغام تحت الأرض في مناطق مختلفة من العراق.
3-الأطفال والشباب الحاملين للأسلحة الناري:
لقد كثر في الآونة الأخيرة في العراق عدد الأطفال والشباب الحاملين للأسلحة النارية غير المرخصة، وذلك بسبب ضعف الأجهزة الأمنية والخشية من تعرضهم إلى اعتداء الآخرين من الجماعات المسلحة والمليشيا وفرق الموت والعناصر الإرهابية والمتطرفين والخارجين عن القانون والعصابات، ولا يخلو أي منزل في العراق إلا القليل من وجود قطعة سلاح فيه.
4-الأطفال والشباب غير المتعلمين:
ترك عدد غير قليل من الأطفال والشباب مدارسهم ومعاهدهم التعليمية والتدريبية، والتحقوا بأولاد الشوارع والعصابات والمليشيات المسلحة،
6-الأطفال والشباب في السجون:
دخل الكثير من الأطفال والشباب السجون بسبب الحروب والصراعات الداخلية كالعراك الشخصي أو بسبب تجنيده ضمن الأجنحة العسكرية للأحزاب السياسية والدينية المتصارعة، ويقبع عدد منهم بالسجون دون تحقيق أو محاكمة وهؤلاء يحتاجون إلى مساعدة قانونية وتحريك الإجراءات القضائية.


7-الأطفال الأيتام:
وهم يشكلون نسبة عالية جدا من أطفال العراق؛

نحن لا يجب أن ننكر المساعدات والمعونات الدولية التي تقدمها بعثات ومكاتب الأمم المتحدة والدول الصديقة والحليفة للعراق لجعل القيم والسلوكيات الاجتماعية في العراق أكثر مساندة وتقبل للبنية السياسية الديمقراطية التي أوجدت بعد 2003 وذلك من خلال الأحزاب السياسية والمنظمات المدنية وتشجيع مشاركة المرأة في الانتخابات والانفتاح على العالم المتحضر .. ولكن مازال أمامنا الكثير والكثير مما يجب انجازه وتطويره بما فيها توفير الحماية الاجتماعية والقانونية والتربوية والاقتصادية السريعة للعائلة العراقية وللفئات الأكثر ضررا من محاولات القوى المتطرفة الرافضة للتغيير الديمقراطي في العراق.
لذا يتعين على المؤسسات الحكومية وغير الحكومية كالمنظمات غير الحكومية الإنسانية القيام بأمرين أساسين على وجه العجالة هما:
الأول: تقديم المساعدة القانونية والإدارية للأطفال والشباب المتضررين من النزاعات المسلحة في مناطق العراق المختلفة ، ذلك بعد أكدت بعض الإحصائيات غير الرسمية لمراكز دراسات وبحوث تعنى بشؤون الأطفال والشباب في العراق على وجود الآلاف من المشاكل القانونية والإدارية العالقة والمتعلقة بالأطفال والشباب المتضررين بصورة مباشرة من العمليات المسلحة، أو بصورة غير مباشرة وذلك بسبب تضرر آبائهم أو أمهاتهم أو أخوانهم أو منازلهم.. حيث يتعذر على هؤلاء المتضررين القيام بالإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لحلها بسبب الخوف، أو الفقر، أو عدم المعرفة، أو اللامبالاة والاقتناع بالأمر الواقع..
الثاني: العمل على إعادة تأهيل الأطفال والشباب المتضررين في مناطق النزاعات المسلحة من النواحي الفكرية والتربوية والتعليمية، والصحية والاقتصادية بما فيها تحسين أوضاعهم المادية، وغيرها.
وذلك عن طريق إقامة الندوات والورش التربوية والتعليمية لشرح مخاطر النزاعات المسلحة وجني السلاح غير المرخص، وترغيب المتضررين بالعودة إلى المدارس طواعية، وتقديم الدعم الصحي بالتنسيق مع المراكز الصحية للمحتاجين إليه، والاتصال بمكاتب توفير العمل للشباب والأطفال العاطلين عن العمل، واستحصال الموافقات الحكومية لشمولهم بالمعونة المادية لشبكة الحماية الاجتماعية، وما إلى ذلك، إلا سيشهد العراق في السنوات القادمة كارثة إنسانية من شانها أن تقضي على مسيرة حياة جيلين من أجيال العراق

واقع الطفولة في العراق

بغداد 21 مارس (شينخوا) يعيش الاطفال في العراق ظروف مأساوية منذ خمس سنوات هي الاصعب والاقسى في كل انحاء العالم نتيجة لتردي الوضع الامني وفقدن الاستقرار واستمرار مشاهد القتل اليومي التي طاولت حتى الأطفال، وغيرها من اعمال العنف الامر الذي ضاعف من مأزق الطفولة في هذا البلد الذي مزقته الحروب وشكل تهديدا لمستقبل اجياله الصاعدة.
فعندما تسير في شوارع بغداد او اية مدينة عراقية اخرى تشاهد مجموعات كبيرة من الاطفال في هذه الشوارع وهم اما يتسولون او يمارسون اعمالا لا تناسب مع اعمارهم ولا قابلياتهم ، لكن الظروف اجبرتهم على ممارسة هذه الاعمال بحثا عن لقمة العيش.
وفي هذا الصدد يقول الطفل محمد هادي البالغ من العمر (13 سنة) والذي التقاه مراسل وكالة انباء (شينخوا) في وسط بغداد "بعد مقتل والدي في احدى الانفجارات لم يعد لدينا من يعيلنا ،فاضطررت الى ترك المدرسة والتوجه الى العمل من اجل ان اوفر الطعام لاخوتي الاربعة ووالدتي".
ويضيف " لم يكن امامي اي خيار اخر فاما نموت من الجوع جميعا او اترك المدرسة واتوجه الى العمل ، واتخلى عن حلمي بان اكون مهندسا معماريا، حيث لم نحصل علي اي شيء من الحكومة لحد الان بعد مقتل والدي في الانفجار قبل نحو ثلاث سنوات ،اخوتي الصغار لايمكنهم ان يعملوا ، انا ووالدتي نعمل حتى يواصل اخوتي دراستهم".
ومن ضحايا العنف الاعمى علياء هاشم ذات الـ 12 ربيعا ، طفلة بعمر الزهور اصبحت حبيسة البيت نتيجة لتصرف شخص احمق،اعمى البصر والبصيرة عندما وضع عبوة ناسفة وفجرها لدى خروج هذه الطفلة البريئة من المدرسة مما ادى الى اصابتها بجروح بليغة نقلت على اثرها الى المستشفى وبقيت فيها لعدة شهور، ومنذ اكثر من سنة وعلياء لا تذهب الى مدرستها الا في اوقات الامتحانات، حيث تحملها والدتها على ظهرها الى قاعة الصف، اما باقي الوقت فتقضيه في مراجعة الاطباء، لكن دون جدوى، حيث يستدعي علاجها السفر خارج العراق لاصابتها بسقوط كامل في القدم ولايوجد لها علاج حاليا في العراق.
ويقول والد علياء "انفقت كل ما املك وحتى المصوغات الذهبية لزوجتي بعتها لعلاج ابنتي، اخذتها الى الاطباء في بغداد وفي اربيل شمال العراق، وراجعت العديد من الاطباء لكن لم نحصل على شيء، انا حزين وزوجتي هي الاخرى حزينة، ويزداد حزني كلما بكت ابنتي عندما ترى اقرانها يلعبون، حيث انها اصبحت لاتقوي على القيام والسير على اقدامها، حياتنا تحولت الى جحيم، فانا اب واشاهد ابنتي امامي كزهرة تذبل دون ان اتمكن من عمل اي شيء لها، الا تبا للحرب، وتبا لكل من يختطف البسمة من شفاه الطفولة، معربا عن خشيته من اصابة ابنته بمرض نفسي في حالة عدم تمكنها من السير.
وتؤكد منظمة الطفولة التابعة للامم المتحدة (اليونيسيف) ان حياة ملايين الاطفال في العراق مازالت مهددة بسبب العنف وسوء التغذية وقلة المياه الصالحة للشرب على الرغم من استمرار البرامج الموجهة لأطفال العراق التي يصل تمويلها الى نحو 100 مليون دولار سنويا.
ومن الحالات السلبية الجديدة التي طرأت على المجتمع العراقي هي بيع الاطفال نتيجة للفقر الشديد والظروف المعاشية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها العوائل العراقية.
وعن هذه الحالة قالت امال كاشف الغطاء رئيسة المؤسسة الاسلامية للمراة والطفولة في تصريحات صحفية "ان قضية بيع الاطفال موجودة في العراق بل هذا لا يقتصر على ذلك وانما الاغتصاب في المحافظات العراقية" ، مضيفة "لا يوجد في العراق قانون يحمي الطفولة من الذين يتلاعبون بحقوق الانسان، واعتقد هذا استغلال للوضع الامني وعدم وجود رقابة خاصة وهناك عوائل تعاني من الوضع المادي المتدهور بحيث تضطر الى بيع الاطفال".
وتابعت "سمعنا بأنه سيتم اصدار قانون لحقوق الطفل لكن المشكلة ليست في القانون وانما المشكلة في تطبيق القانون في كل المجالات حيث لا توجد اليات في العراق تحمي الطفولة".
يذكر ان هيئة النزاهة العراقية كشفت في بيان لها نشر في ديسمبر الماضي عن وجود خمسة ملايين طفل عراقي يتيم وفقاً للإحصائيات الحكومية، في حين أعلنت منظمة الصحة العالمية عن وجود 900 ألف طفل معوق في العراق حاليا.
كما ادت الظروف الصعبة الى هروب الاطفال من المدارس، حيث تشير الإحصائيات بأن 30 بالمائة من التلاميذ فقط هم من يكملون سنواتهم الدراسية، فأوضاع أسرهم حملتهم مسئولية إعالتها رغم طفولتهم، كما إن العديد منهم توجه إلى أرصفة الشوارع أو تقاطعات الطرق العامة متسولا، وهذا ما يجعلهم عرضة للتجنيد من قبل تجار المخدرات أو العصابات أو قوى الإرهاب والميليشيات، في حين منعت بعض العوائل اطفالها من الذهاب الى المدارس خوفا عليهم من الاختطاف.
على صعيد اخر يشير تقرير لليونيسيف الى إن نسبة وفيات الأطفال في العراق هي الأعلى بين دول العالم، وان (1) من هؤلاء الأطفال يموت قبل بلوغه سن الخامسة، كما جاء في تقرير قدمه جان زيغيلر مقرر الأمم المتحدة للغذاء "إن نسبة الوفيات لدى الأطفال تزداد كل شهر عن سابقه".
ويرى المهتمون بشؤون الطفولة في العراق ان غياب الجهات الحكومية المعنية بشؤون الطفل وفقر عمل المنظمات الانسانية والعالمية ومنظمات الامم المتحدة فاقمت ازمة الاطفال في العراق، وهو امر يستوجب الانتباه اليه بسرعة كبيرة والا فان مستقبل الاجيال الصاعدة في العراق مهدد باخطار جسيمة قد لا يشعر بها الان ولكن نتائجها ستكون وخيمة في المستقبل

الآثار النفسية والسلوكية للنزعات المسلحة على الأطفال

دراسة ميدانية على الأطفال
عنوان الدراسة الميدانية:الآثار النفسية والسلوكية للنزعات المسلحة على الأطفال
مكان العمل: محافظة واسط
الجهة المنفذة: الجمعية الثقافية لشباب العراق
عدد المستهدفين:1000طفل وطفلة
عدد الذين استجابوا للدراسة: 900 طفل وطفلة
الفئة العمرية للمستهدفين: 7-17 سنة من كلا الجنسين


المقدمة:
أثار الحروب المتتالية والنزعات المسلحة والصراعات الطائفية والإرهاب والمجاميع الخاصة المسلحة في العراق تركت العديد من الآثار النفسية والاجتماعية على الشريحة الضعيفة في المجتمع العراقي وهم الأطفال وقد ضلت ترافقهم طيلة حياتهم فضلا عن التشرد واليتم والبطالة والعوق.
وما يتمتع بيه العالم اليوم من نضج جعل هذه الشريحة محط اهتمام كبير ودفع بالعالم إلى سن العديد من القوانين والمعاهدات والتشريعات الهادفة إلى حماية الطفل وصون حقوقه.
ومن هذه القوانين والمعاهدات اتفاقية حقوق الطفل التي اعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 20 نوفبمر 1989 ورقم (44/25) وبدء نفاذها في 2 أيلول/سبتمبر1990 التي تنص في المادة (39) منها على أن تتخذ الدول الإطراف كل التدابير المناسبة لتشجيع التأهيل ألبدني والنفسي وإعادة الاندماج الاجتماعي للطفل الذي يقع ضحية أي شكل من أشكال الإهمال والاستغلال أو الإساءة ,أو التعذيب او أي شكل أخر من إشكال المعاملة القاسية أو غير الإنسانية أو المهنية , أو النزعات المسلحة.
كما أن الفقرة (1) من المادة (27 ) من ذات الاتفاقية أعطت كل طفل الحق في مستوى معيشي ملائم لنموه ألبدني والعقلي والروحي والمعنوي والاجتماعي وهذا مالا يمكن توفره في ظل النزعات المسلحة أو في ظل أثارها التي لا تزال ماثلة.


أهداف الدراسة:
تسعى الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية
1- معرفة الآثار النفسية للنزعات المسلحة على شريحة الأطفال من عمر 7-17 سنة
2- معرفة الآثار السلوكية التي خلفتها النزعات المسلحة على أطفال العراق من كلا الجنسين




إجراءات الدراسة:
أ‌- الفئة المستهدفة
الأطفال من عمر 7-17 سنة من كلا الجنسين في المناطق الشعبية التي تعرضت لمواجهات مسلحة خلال السنوات (2004الى2009)ميلادية.

ب‌- عينة الدراسة:
تم اختيار1000 طفل وطفلة بطريقة عشوائية من مدراس متوسطة وابتدائية وبالذات في المناطق التي شهدت المواجهات المسلحة في الأحياء السكنية التالية (حي الشهداء وحي أنوار الصدر وحي العزة )

صعوبات الدراسة :
أولا :العادات والتقاليد
حالت العادات والتقاليد الاجتماعية والعشائرية دون التواصل مع شريحة الأطفال من الإناث تساوي شريحة الأطفال من الذكور نظرا لثقافة العيب .

ثانيا : الظروف المادية:
تمت دراستنا بجهود ذاتية دون تمويل أو مساعدة من أي جهة كانت خارجية أو محلية وجعلنا نحصرها في مناطق محدودة من المحافظة .

أداة جمع البيانات:
اعتمدت الدراسة على استمارة استبيان تم تصميمها وفقا للمعايير المنهجية وقد تم عرضها لجنة مختصة من أستاذة علم النفس والاجتماع .
كما تمت الاستفادة من الدراسات العلمية السابقة التي أجريت في ظروف مشابهة في دول عربية اخرى


جمع البيانات:
تم تشكيل فريق عمل لتنفيذ الدراسة بقيادة نجم عبد ضيدان رئيس المنظمة و فريق عمل تنفيذي مكون من
(8 أشخاص.ثلاثة بنات وخمسة ذكور ) سلمت لهم استمارات الاستبيان وتم توزيعها على المناطق المستهدفة في الدراسة وقد قام الفريق بجمع وتحليل البيانات من هذه الاستمارات في مقر المنظمة


وقت تنفيذ الدراسة
تاريخ البداية :27/3/2009
تاريخ النهاية: 1/5/2009


جدول رقم (1)
يمثل نسبة المشاركة من كلا الجنسين
النوع العدد النسبة المئوية
ذكور 700 77,8%
إناث 200 22,2%
المجموع 900 100%

وهذا الجدول يشير إلى قلة نسبة مشاركة الإناث وهذا يعود إلى طبيعة المجتمع وما يحمله من عادات وتقاليد عشائرية

جدول رقم (2 )
مدى تخوف الأطفال من أصوات الرعد والصواعق
الخيارات العدد النسبة المئوية
نعم 311 34,5%
كلا 427 47,5%
لا أداري 162 18%
المجموع 900 100%

وتوضح نتائج الجدول أعلاها بان (34,5% من عينة الدراسة )يعانون الخوف من أشياء طبيعية وبلوغ تلك الحالة غير طبيعي لأنها ذات ارتباط بأمور مرعبة وغير طبيعية وهي أصوات الانفجارات التي عاشوها سابقا وحاليا








جدول رقم (3 )
التبول اللاإرادي أثناء النوم
الخيارات العدد النسبة المئوية
غالبا 83 9,2%
أحيانا 53 5,8%
امتنع عن الإجابة 764 85 %
المجموع 900 100%
تشير نتائج الجدول أعلاها إلى أن 9,2% من عينة الدراسة يعانون التبول اللاإرادي إثناء النوم وهذه الإجابة تعد مؤشرا لتدهور الحالة النفسية في صفوف الأطفال وانعكاسها على قدرتهم على التحكم بوظائف الجسم.

جدول رقم (4 )
التبول اللاإرادي في اليقظة
الخيارات العدد النسبة المئوية
غالبا 50 5,6%
أحيانا 20 2,2%
امتنع عن الإجابة 830 92,2%
المجموع 900 100%
تشير نتائج الجدول أعلاها إلى أن 5,6% من عينة الدراسة يعانون التبول اللاإرادي في اليقظة وهذا المؤشر دلالة خطيرة على مدى انعكاس الوضع النفسي للأطفال على وظائف الجسم .


جدول رقم (5)
الإغماء وفقدان الوعي بسبب سماع أصوات تشبه الانفجارات

الخيارات العدد النسبة المئوية
أحيانا 25 2,8%
نادرا جدا 17 1,9%
كلا 848 94,2%
امتنع عن الإجابة 10 1,1%
المجموع 900 100%

يظهر الجدول أعلاها أن 2,8 % من الأطفال يتعرضون للإغماء أحيانا وان 1,9% بصورة نادرة جدا وذلك لمجرد رويتهم للمسلحين أو سماعهم صوت الرعد أو الرصاص وهذا موشر غير جيد وانه يقع في مجتمع عشائري مسلح يعتاد الأطفال فيه على مثل تلك الأمور دونما تحدث أي مشكلات تذكر
جدول رقم (6)
الرغبة في البكاء
الخيارات العدد النسبة المئوية
غالبا 156 17,3%
أحيانا 43 4,8%
كلا 658 73,1%
امتنع عن الإجابة 43 4,8%
المجموع 900 100%

تدل نتائج الجدول أعلاها على ارتفاع نسبة الأطفال الذين يرغبون بالبكاء وهذه النتيجة مؤشر لمدى الاكتئاب والحزن




جدول رقم (7)
مدى الانطواء والعزلة
الخيارات العدد النسبة المئوية
غالبا 134 14,9%
أحيانا 76 8,4%
كلا 690 76,7 %
المجموع 900 100%
يظهر الجدول أعلاها أن 14,9% من الأطفال يعانون الانطواء والعزلة وهي نسبة مرتفعة مقارنة بما يجب أن تكون عليه الأطفال في الأوضاع الطبيعية


جدول رقم (8)
العدوانية وحب الانتقام
الخيارات العدد النسبة المئوية
غالبا 123 13,7%
أحيانا 37 4,1%
كلا 687 76,3%
امتنع عن الإجابة 53 5,9%
المجموع 900 100%

تدل النتائج في الجدول أعلاها أن نسبة 17,8% من الأطفال تولدت لهم العدوانية شديدة بسبب النزعات المسلحة والحروب وحيث أن نسبة 13,7 من الأطفال يلازمهم هذا الشعور غالبا وفي حين أن 4,1% ينتابهم الشعور بالعدوانية تجاه زملائهم وأقاربهم في بعض الأحيان
جدول رقم (9)
الكوابيس والأحلام المخيفة
الخيارات العدد النسبة المئوية
غالبا 311 34,5%
أحيانا 267 23,8%
كلا 214 29,7 %
لا أتذكر 108 12%
المجموع 900 100%

تظهر النتائج الجدول أعلاها أن نسبة 58,3% من الأطفال تراودهم كوابيس وأحلام مزعجة غالبا أو أحيانا وهي مؤشرات مرتفعة للغاية تعكس حجم الأضرار النفسية التي تسببت بها النزعات المسلحة للأطفال وسوق يكون لها أضرار فادحة قي الحاضر والمستقبل

جدول (10)
نسبة الذين يفكرون بترك الدراسة بشكل نهائي أو مؤقت
الخيارات العدد النسبة المئوية
غالبا 223 24,8%
أحيانا 32 3,5%
كلا 645 71,7 %
المجموع 900 100%

يبين الجدول أعلاها أن 28,3% من عينة الدراسة يفكرون بترك مقاعد الدراسة لأسباب في مقدمتها فقدان الأمن




جدول رقم (11)
مدى الثقة بالمستقبل
الخيارات العدد النسبة المئوية
دائما 563 62,6%
أحيانا 71 7,9%
أبدا (لا اشعر بالثقة بالمستقبل ) 166 18,4 %
لا أداري 100 11,1%
المجموع 900 100%

تشير نتائج الجدول أعلاها أن نسبة 70,5% من عينة الدراسة لديهم ثقة بالمستقبل ونسبة 29,5% هم النسبة المتبقية ممن فقدوا الثقة بالمستقبل

أهم النتائج الدراسة:
1. كشفت الدراسة أن (34,5% من عينة الدراسة ) من الأطفال في محافظة واسط يعانون الخوف بسبب النزعات المسلحة
2. وكشفت الدراسة أيضا أن حجم الأضرار النفسية والسلوكية لدى الأطفال محافظة واسط مرتفعة للغاية حيث أن نسبة58,3% من الأطفال تراودهم كوابيس وأحلام مزعجة غالبا او أحيانا بسبب مشاهدوه إثناء الحرب والموجهات المسلحة في مناطقهم وفي مدارسهم
3. وكشفت الدراسة عن تدهور الحالة النفسية في صفوف الأطفال إذ أن نسبة 9,2% يعانون التبول اللاإرادي أثناء النوم مقابل نسبة 5,6% أثناء اليقظة علما أن هذه النسبة قليلة بسبب تحفظ اغلب الإناث عن الإجابة عن هذا السؤال بسبب الخجل والعيب.
4. وبينت الدراسة أن 2,8% يغمى عليهم أحيانا و1,9% نادرا لمجرد سماع أصوات رعد أو الرصاص
5. وأضحت الدراسة ارتفاع نسبة الأطفال الذين يرغبون بالبكاء بنسبة 17,3%
6. وبينت الدراسة بان 14,9% من الأطفال يعانون العزلة والانطواء
7. وتوصلت الدراسة إلى أن أجمالي 17,8% من الأطفال تولدت لهم العدوانية شديدة ضد أقرانهم وزملائهم وأقاربهم
8. وأوضحت الدراسة بان نسبة 28,3% من أطفال المدارس يفكرون في ترك مقاعد الدراسة
9. وبينت نتائج الدراسة بان نسبة 18,4 % فقدوا الثقة بالمستقبل مما يودي في المستقبل بترك الدراسة والانحراف السلوكي


التوصيات:
توصي الدراسة بضرورة الأتي:-
1. تنفيذ برامج نفسية واجتماعية لإعادة تأهيل الأطفال
2. تدريب وتوعية المعلمين في المدارس على كيفية التعامل مع هؤلاء الأطفال
3. عمل برامج توعية وتدريب الآباء والأمهات على طريق التعامل مع أطفالهم
4. إيجاد مرافق ترفيهية في المدارس بحيث تخلق بيئة تعليمية جاذبة للأطفال من كلا الجنسين
5. تحذر الدراسة من خطورة التساهل في معالجة الآثار السلبية نفسيا وسلوكيا على الأطفال